منتدي قرية العوضاب
المواضيع الأخيرة
» سلام يا اهالينا
من طرف عوض الله الثلاثاء أبريل 22, 2014 8:20 am

» اسماء في حياتنا ( مشعل نايف العتيبي )
من طرف جعفر حسن بدوي الخميس أبريل 03, 2014 8:08 pm

» تهنئه بنجاح بكري
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد أكتوبر 13, 2013 7:42 pm

» تهنئه بنجاح ياسمين جعفر
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد أكتوبر 13, 2013 7:40 pm

» تهنئه حارة بنجاح ابنتي امل جعفر
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد أكتوبر 13, 2013 7:38 pm

» اجتزاء الماضى واهتراء الحاضر
من طرف هيثم الحسين الإثنين سبتمبر 23, 2013 8:57 am

» الإعمار والمشاركة إخواننا الكرام
من طرف هيثم الحسين الخميس سبتمبر 19, 2013 10:30 am

» السلام عليكم
من طرف هيثم الحسين الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 8:31 am

» من عبق الماضى
من طرف عبدالله ابسروال الأحد سبتمبر 15, 2013 9:18 am

» دعوة حضور مناسبة زواج أولاد احمد العوض أبشر وأولاد عوض السيد تكوي
من طرف هيثم الحسين السبت أغسطس 17, 2013 6:21 am

» مشعل نايف العتيبي رجل كالذهب
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد يوليو 14, 2013 9:30 pm

» مرحباً وأهلاً بالأعضاء الجدد وتباشير الشهر الفضيل
من طرف هيثم الحسين السبت يونيو 22, 2013 6:32 am

» كلمة المنتدى
من طرف هيثم الحسين الأحد ديسمبر 02, 2012 12:44 pm

» تهنئية بمناسبة التخريج
من طرف هندويه الجعلية الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 8:18 am

» منتديات قرية المكابرابية
من طرف هندويه الجعلية الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 7:42 am

Like/Tweet/+1
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



عاصفـــة العمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عاصفـــة العمر

مُساهمة من طرف بت الصادق في السبت مايو 07, 2011 2:44 pm

عذرا ياقلبه وياقلبي!ا
فبعض العواطف عواصف
ان لم تُغلق في وجهها الأبواب والنوافذ دَمرت كل المدن الفاضلة بنا!ا
فاحكم اغلاق بوابة العمر ونوافذه
وعري قلبك قبل ان يُعريك
واعتبر عاطفتك تجاهي مولودة انثى بُشرت في زمن الجاهلية بها
فواريت وجهك خحلا من القوم من سوء مابُشرت به!ا
وتجنبني كمرض معدي اعجز اطباء العالم
جاهدني كــ وسوسة شيطان رجيم !ا
واغتسل مني كخطيئة لاتزول إلا باستغفار متواصل
استغفر الله علي كذنب عظيم لا تذيبه إلا رحمة الله
وضع يدك على فم قلبك بقسوة حتى تخفت انفاسي بك!ا
حتى ( ت خ ف ت ) أنفاسي بك !ا
واقبرني كأمنية لايجب ان تسير على الارض يوما
واكمل للبقية طريقك !ا

اكمل للبقية طريقك !ا
فالارض تبتلع العشاق ولا تبتلع الطرق!ا
وكل الحكايات مادامت الحياة مستمرة تختم بكلمة (يتبع )ا
و( يتبع ) هي الفرصة الأخرى التي تمنحها لنا الحياة
لــ اكمال الطريق الممتد أمامنا بعد طي حكاية سابقة !ا
فلاتجعلني آخر محطاتك وآخر طقوسك وآخر ذكرياتك وآخر طرقك !ا
وان شدك الحنين يوما الى مواسمي
فارسمني على سحابة الصيف امنية مطر في غير اوانه
ولوح لي ان استطعت مودعا
ولا تأمن لسحب الصيف كثيرا
فأمانينا التي تأتي محمولة على سحب الصيف لاتعيد الحياة للزرع ولاللارض لا للثمر !ا
فلايجب ان نؤمن بالمعجزات حد الوهم
ولا يجب ان ندافع عن الوهم لدرجة ظلم اليقين
فالحياة ليست لعبة كرتونية هشة
نلصق قطعها ونشكلها كما نحب ونشتهي
ولا العالم سبورة سوداء نمسح خارطته ونغير تضاريسه بما يتوافق مع امانينا
ولا النصيب علبة مذهبة نختارها على اذواق قلوبنا
ولا هو بيت رمل نشيده بسهولة على شاطىء البحر
ونتقاسم غرفه وممراته وطرقاته وذكرياته
فنحن ياسيدي لن نصغر!ا
والزمان لن يعود من اجلنا يوما الى الوراء
فالازمنة لاتتوقف ولاتسير للخلف من اجل اعادة الصبا لحلم مسن
او امنية شاخت على محطات الانتظار !ا
فلاأنت ستعود بن العشرين !ا
ولا انا سأعود ابنة الثامنة عشر !ا
ولا الشعر الأبيض في ذقنك سيتلاشي بنبضة قلب
ولا الشعيرات البيضاء في ضفائري ستختفي بعصا الحب
فالأحلام التي تبلغ بنا من العمر عتيا لاتموت !ا
لكنها تترك بنا من التعب والوهن الكثير
فالحياة لاتعترف بحق العشاق بفرصة اخرى على ارض اخرى!ا
هي تُعيد التفاصيل والحكايات فقط !ا
لكنها لاتعيد الأرواح والوجوه !ا
فالحكاية تتكرر / والأبطال يتغيرون !ا
لهذا نحن لن نشهد بدايات الأشياء على الأرض
ولاسنعيد الاكتشافات الاولى
فاتنا ميلاد الكثير من الاشياء ياسيدي
والكثير من البدايات!ا
فلن نشهد ميلاد النار ولاميلاد الشجر ولاميلاد الطير ولا ميلاد المطر
فدهشة الميلاد وطيش المراهقة وثورة الشباب (فطرة ) لا تتكرر
و( حقوق ) لاتمنحها الحياة للانسان مرة اخرى !ا
فلا اسمك سيملأ يوما اوراقي الرسمية
ولا اسمي سيضاف يوما الى قائمة محارمك
فالمحيطات بك لاتشبهني والمحيطات بي لاتشبهك !ا
اذن لنعبث بأزرار السرعة بنا ... ولــ نتوقف !ا
فالاجساد الممددة على الطريق امامنا اغلى من المضي عليها
فلا انت ستستطيع السير على اجساد احبهم اليك للوصول الى جزيرتي!!ا
ولا انا ساستطيع القفز من على قامات اوقرهم لدي لتسلق سورك !!ا
مأساتنا ياسيدي ان السور الفاصل بينا سورا بشريا
فالنحترم السور البشري
ولنخلع القبعات الحمراء / أمام الاشارات الحمراء
مضى اجمل العمر ياسيدي واكثره
فماذا سنجني من حدائق الاحلام في هذا العمر
ما حاجتنا لسلة الاماني في حدائق امست غابات
فلا العنب هو العنب ولا التفاح هو التفاح
ولا الرمان هو الرمان ولا الخوخ هو الخوخ
فالثمار لا تبقى على الاغصان كما هي
والاغصان لاتحتفظ بثمارها الناضجة طويلا
فكل شيء في الانسان ياسيدي آيل للسقوط
والاحتضار اخر محطات المكابرة !ا
مضى اجمل العمر ياسيدي
والعمر ليس حمامة بيت ان حلقت بعيدا او رحلت تعود
فالعمر أصم لايلتفت الى الوراء مهما بُحت اصواتنا تناديه
فالعمر طريق ذهاب واحد لاعودة له
ولا احد سيلتفت للوراء ليلقي نظرة ألم علينا
نحن فقط من يلتفت الى الوراء كلما حاصرنا الخذلان في الأمام
فالخلف يبقى منطقة الحنين
ويتحول مع الايام الى دنيا شبيهة بالحلم
لانحلق فوقها إلا خيالا!ا
مااصعب اللعبة ياسيدي !ا
تأخر العمر بقلوبنا كثيرا
وخيم الظلام على احلامنا والغاااابة موحشة !ا
فاين كنت انت ؟
حين كنت ارتجف تحت أمطار الليل رعبا من الوحدة؟
اين كنت انت؟
حين كنت أنت احصى المتبقي من قطارات العمر مرحلة تلو مرحلة ؟
اين كنت انت؟
حين كنت امزق روزنامة العمر ورقة تلو الاخرى بانتظار رجل مختلف!ا
اين كنت انت
حين كنت اصنع زوارق الورق وارسلها على امواج البحر الى عزيز غائب !ا
اين كنت انت
حين كنت أُلقي في كل سنة حلم من احلامي في فم البحر
واتنازل من اجل البقية عن الكثير؟
أين كنت أنت حين كنت أنثى حالمة
أبحث عن رجل يقف على عتبة بابي شوقا ويحولني الى اسطورة ؟
أين كنت أنت حين كنتُ أنثى خيالية
أبحث عن رجل يصلب نفسه على جدران منزلي والامطار تغرق جسده !
أين كنت أنت حين كنت أنثى ساذجة
أحلم برجل يرسل لي رسالة قلبه مع حمام الزاجل ؟
بربك اين كنت وركب العمر يمضي بي؟
فحتى اكاذيب قارئات الفنجان لم تكتشف وجودك على خارطة عمري
وكانك كنت المفاجاة المخبأة لقلبي!
كانك السر المدسوس في تمر العمر لي !
فلا خرافات قارئات الكف جاءت بك يوما
ولا اكاذيب الغجر بشرتني بك
فمن الذي اعتق سراحك في هذا العمر لي !
واي لعبة مؤلمة تلعبها الايام مع قلبي
لماذا يُشد اللحاف من على جسد قلبي في اشد مراحل العمر برودة
لماذا يعلو صفير الرياح على نوافذي في اكثر مواسم العمر حاجة للهدوء ؟
أتكون أنت مراهقتي المتأخرة ؟
ثورة البركان التي تعترض طريقنا ونحن باتجاه مرحلة ما من العمر ؟
مراهقتي التي لم تستيقظ وانا على عتبة البلوغ!
مراهقتي التي لم اصافحها وانا على المقاعد المدرسية!
مراهقتي التي كانت وصايا امي وجدتي اقوى مني ومنها
مراهقتي التي كنت استرها واستتر منها ادعاء للنضج!
مراهقتي التي بحثت عنها طويلا بين أكوام الكتب والصحف والروايات
ولم اجدها / ولم تجدني!
فعشت بين رفيقات صباي كتمثال من النضج
تمره المشاعر / ولاتمره !
وسمعت نسوة الحي يوما يتهامسن أمامي موقنين
انها يوما ما ستأتي
ستطرق بابي في مرحلة من العمر
,قالوا مالم يأتي في مرحلة البلوغ يأتي في مرحلة النضج
وان مراهقة النضج تختلف كثيرا
فمراهقة البلوغ بها من الاحلام والفرح والطيش الكثير
بينما مراهقة النضج بركان ثائر!!
وكاننا حين نصاب بها نحاول ان ننتهز كل دقيقة لنا في الحياة
فتصبح دقائق الحياة اغلى !
وكاننا اكتشفنا الحياة للمرة الأولى !
وكأن كل مامضى من حكايات لم يكن سوى بروفات مكررة
من اجل الحكاية الانضج والاقوى !ا
وسخرت يومها من قولهن حد الضحك!
وتساءلت كيف لقلب يسير على ثلاث وهنا
ان ينبض بقوة !
وكيف للحب قدرة على بث الروح في جثة قلب متآكلة الأطراف ؟
لكني اكتشفت الان وبعد ان كبرتُ
وبعد ان ماتت عجائز القوم
ان تجربتهن كانت أعظم من سخريتي
وان عاطفة النضج هي عاصفة العمر
لها في النفس مكانة مخيفة
كانها آخر الأبناء
كانها آخر الفرص
كأنها أخر الأطواق
كانها آخر اللحظات على هذه الارض !!ا
فمراهقتنا المتأخرة رائعة
عاطفة تأتي لتوقظ الميت بنا
لتمنحنا فرصة للشعور بالحياة
لتذكرنا بالقلب والنبض والسهر والشوق!
لتقيس لنا مساحة المتبقي بنا من قدرة على الجنون والحب بجنون!
فنحن ياسيدي نحتاج للاعتراض احيانا وبقوة
نحتاج للتمرد
نحتاج لرفض اشياء قبلناها معظم العمر !
نحتاج لتبديل اسطوانة حرصنا العمر على الاستماع اليها وترديدها
كأغنية من التراث !ا
وأنت جئتني في مرحلة بدأ الهدوء يخيم بها على احلامي واحزاني
لهذا أحتاج كي أصلك الي الكثير من التمرد
والكثير الرفض والكثير من العصيان والكثير من الطيش والكثير من الحماقة
والكثير من السخافة والكثير من القسوة والكثير من الجنون
احتاج كي استقبلك الى تسلق الجبل العظيم
احتاج الى السباحة عكس التيار
احتاج الى السير على راسي مئة عام
احتاج الى استئصال عقلي
احتاج الى فقدان الذاكرة
احتاج الى احراق المدينة الفاضلة
احتاج الى استبدال القوم والزمان والمكان
أحتاج إلى نسف الكثير وتدمير الكثير

فأنت
استيقظت متأخرا وتأخرت كثيرا !
اكثر من قدرتي على استقبالك في عالمي
اكثر من قدرة العثور على ثغرة تسربك الى دنياي
اكثر من تجاهل الوقت والعمر والعقل والظروف
تغيرت العملة في وقتي وقلبي وحلمي
فانت لم تتاخر سنوات طوبله
انت تاخرت عمرا بأكمله
كلما ازددت بك يقظة
كلما أرعبني التفكير باحتمالية ان تكون
صحوة الموت لقلبي لا أكثر
ففي صحوة الموت تعود الذاكرة والصحة للجسد عودا قويا / لكنه مؤقتا
فيخيل الينا ان معجزة ما قد عجلت بالشفاء !
ثم لايلبث الموت ان يسلب بعدها كل شي
الروح والجسد والحضور
فيحل الغياب على قلوبنا كــ لعنة سماوية مفاجئة !
نحن نتفاجأ في الموت دائما
حتى لو كنا نقف بانتظاره
فرهبة الموت تفوق غرور التوقع !ا
أنظر كم أحببتك ؟
لدرجة مواساة نفسي / بأنك لست سوى حالة وهمية مؤقتة
شبيهة بحلم ليلي ينتظر اشراقة الشمس لإيقاظه
برغم يقيني ان معظم احلامنا تستيقظ قبل شروق الشمس
لكننا نذر على احلامنا الكثير من ملح الأوهام
فالأحلام التي لاتصاحبها الأوهام تكون قصيرة المدى
فالأحلام بالأوهام أطول عمرا( هكذا علمتني الأيام)
ولايحمل زاد الوهم في حقيبة احلامه سوى انسان يدرك اتساع الفجوة بينه وبين الواقع !
مما يجعل أحلامه ( لحظية )
وأنا معك تحولت إلى انثى اللحظة
ارتبطت باليوم اكثر من ارتباطي بالغد
كنت صديقة وفية للغد يوما / لكن الغد خان ثقتي به
و غدر بي حين جاءني محملا بالكثير إلا أحلامي !
لاحظ اني احاول معك ان أبدو إمرأة أخرى !
ربما لأن حقيقتي ترفضك
والجزء الأكبر من الوهم بي / يرحب بك!
فأتحول وبلا مقدمات من أنثى العمر / إلى أنثى اللحظة !
فأبغض الصكوك التي يتبادلها أطراف الحكاية اثناء الحكاية !
وأكره الشعارات التي يرفعها العشاق على محطات الفراق
(سأتذكرك الى الابد / سأحبك الى الأبد / سأذكرك عند الغروب)
ووضعت الأكاذيب السابقة بين قوسين لانها ليست من اختراعي !
اخترعها عشاق العالم قبلي !
كما اخترعوا الوصايا الأخرى !
الوصايا التي أمست كطقوس لابد ان يمارسها كل قادم إلى عالم الحب !ا
وتضحكني سذاجة الوصية !
لاتحب بعدي امراة أخرى / وان احببتها فلا تحبها كما احببتني))
ماأغباها من وصية !
فما دمت قد أحببت بعدي / فماذتفرق الكم والكيف ؟
أنعتها بــ ( الأكاذيب ) الآن لان لا احد يحتفظ بالذكرى الى الأبد
فالذكرى كالانسان تماما
كلما تقدم بها العمر توهن وتفقد من نضارتها والوانها الكثير
لهذا لن اعدك ان احبك الى الابد
فحب الابد يحتاج الى (أبد )
وانت لاتملك ان تمنحني في حكايتك (الأبد ) !
فكل ماتسربه لي منك مجرد
( لحظات / كلمات / ابتسامات / تخمينات / ومضات سريعة الانطفاء )
لا أكثر ولا أقل !ا
تبا لك / ولي !
فمازلت احاول ان ابدو معك امراة اخرى
اتظاهر بكراهية الوصايا التي اعشقها
فانا احب ان يذكرني رجل الى الابد
وان يحبني الى الابد وان لايحب بعدي إمرأة أخرى !
لكني احاول ان اتجنب معك لدغة الغد قدر استطاعتي !
فيوم ما سيتحول الغد الى ثعبان سام
يلتف حول عنقي / ليجردني منك !
ويترك في فراغك بي من الذكرى والحنين / مايقتلني وحدي !ا
لهذا احاول ان أتخلص من مصطلح ( الغد )
وان أتحول الى ( انثى اللحظة ) / كي امد هذه الحكاية عمرا اطول
فاللحظات العابرة / أكثر قدرة على مدنا بالفرح !
لانها تغادرنا قبل ان نتذوق طعم مرارتها !
بينما الحكايات طويلة الأمد / تمتص رحيقنا تماما !
ثم تلقي بنا على قارعة الندم !
فاناادركت متأخرة جدا
ان الحنين والذكرى ووعود ماقبل الرحيل ليست سوى دماء فاسدة
ننقلها لجثة الحكاية بعد موتها !
في محاولة واهمة لاعادتها الى الحياة!ا
بدأت أكرهني !
لانني بدأت انسفني باسم الحب !
ولايحق للحب ان يغير معتقداتنا لهذه الدرجة
فالحكاية التي تبدأ مختومة بالمستحيل
تبقى هزيلة جدا مهما أكلت وشربت منا
لانها لاتأكل ولاتشرب منا إلا الهم والحزن!
وأنت حكاية دَوَنها المستحيل في اوراقه الرسمية
وأهداها لي في غير أوانها / مغلفة بالسخرية !
ربما سخرية زمن
ربما سخرية مكان
ربما سخرية حظ !
لكنها مضحكة / مضحكة لدرجة البكاء !
لكني تجاهلت ألسنة الوقت والزمن والحظ / وغرقت بك !


يتبع
avatar
بت الصادق
عضو متالق
عضو متالق

عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عاصفـــة العمر

مُساهمة من طرف obi في الإثنين مايو 09, 2011 11:07 am

من فين جبتى الكلام دة

obi
عضو
عضو

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى