منتدي قرية العوضاب
المواضيع الأخيرة
» سلام يا اهالينا
من طرف عوض الله الثلاثاء أبريل 22, 2014 8:20 am

» اسماء في حياتنا ( مشعل نايف العتيبي )
من طرف جعفر حسن بدوي الخميس أبريل 03, 2014 8:08 pm

» تهنئه بنجاح بكري
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد أكتوبر 13, 2013 7:42 pm

» تهنئه بنجاح ياسمين جعفر
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد أكتوبر 13, 2013 7:40 pm

» تهنئه حارة بنجاح ابنتي امل جعفر
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد أكتوبر 13, 2013 7:38 pm

» اجتزاء الماضى واهتراء الحاضر
من طرف هيثم الحسين الإثنين سبتمبر 23, 2013 8:57 am

» الإعمار والمشاركة إخواننا الكرام
من طرف هيثم الحسين الخميس سبتمبر 19, 2013 10:30 am

» السلام عليكم
من طرف هيثم الحسين الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 8:31 am

» من عبق الماضى
من طرف عبدالله ابسروال الأحد سبتمبر 15, 2013 9:18 am

» دعوة حضور مناسبة زواج أولاد احمد العوض أبشر وأولاد عوض السيد تكوي
من طرف هيثم الحسين السبت أغسطس 17, 2013 6:21 am

» مشعل نايف العتيبي رجل كالذهب
من طرف جعفر حسن بدوي الأحد يوليو 14, 2013 9:30 pm

» مرحباً وأهلاً بالأعضاء الجدد وتباشير الشهر الفضيل
من طرف هيثم الحسين السبت يونيو 22, 2013 6:32 am

» كلمة المنتدى
من طرف هيثم الحسين الأحد ديسمبر 02, 2012 12:44 pm

» تهنئية بمناسبة التخريج
من طرف هندويه الجعلية الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 8:18 am

» منتديات قرية المكابرابية
من طرف هندويه الجعلية الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 7:42 am

Like/Tweet/+1
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



ما هو حكمكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما هو حكمكم

مُساهمة من طرف بت الصادق في السبت سبتمبر 24, 2011 8:59 am

وقف زوجان أمام قاضٍ يتشاجران من منها يتحمل مسؤولية ما أصاب طفلتهما التي ترقد الآن في المستوصف بعد الذي أصابها.

و القصة تبدأ ظهراً بعد أن كانت الصغيرة تلعب في غرفة أبيها الذي كان متشاغلاً بتعاطي نبتة القات، و لأن البراءة لا تعرف معنىً للزمان أو المكان، شعر الأب بضيق و انزعاج من لهوها عنده و تعكير صفو المتعة الوهمية التي تخلقها وريقات القات الممضوغة في فمه.


صرخ بأعلى صوته: يا حرمه وينك... تعالي... ابعدي عنى ابنتك.

فجاءت كعادتها ( مطيعة ) لتطيع أمر ( سي السيد ) و أخذت ( جميلة ) معها و أبعدتها عن محراب الضياع إلى غرفة مجاورة.

و لأنهم يقولون: كل فتاة بأبيها مغرمة.

أبتِ الصغيرة إلا أن تجاور أباها، فعاودت الكرة مرة بعد أخرى.

و عاود هو الصراخ على زوجته بصوت أعلى مرة بعد أخرى.

و كررت الأم نفس التصرف الأول ولكن هذه المرة مع تهديدٍ منه أشد من تهديد إسرائيل بإعلان الحرب على الحجر و الشجر و البشر في غزة؟

و لأن البراءة لا تعرف حداً لبراءتها عادت الصغيرة للمرة العاشرة إلى وكر أبيها غير أن هذه المرة كشّر الشر عن أنيابه.

فأحضر حبلاً و ربط كفيَّ الصغيرة معاً ربطاً آلمها ألماً شديداً، الأمر الذي جعلها تطلق صيحات الاستغاثة لأمها التي جاءت مهرولة نحو مصدر الصراخ، فوجدت أبنتها مشدودة الوثاق و كأنها نعجة يخطهما راعٍ.

أرادت الأم فك وثاق الصغيرة و لكن عبثاً حاولت، إذ أنذرها ثلاثاً و غلّظ في يمينه بأنها لو فعلت لألقى عليها يمين الطلاق.

فانزوت المسكينة مغلوبةً على أمرها و الدمع يخضّب صدرها و صدى صرخات الصغيرة يصم آذانها.

و ظلت الصغيرة هكذا حتى مغيب الشمس، تئن ....و تئن .....و تئن، و كان أنينها يضمحل شيئاً فشيئاً، و الأم جالسة خلف باب الحجرة قريباً من صوت أنين أبنتها.

فلما أن فاق الواهم من نشوته نظر إلى الصغيرة المسجاة أمام قدميه و قد أسود كفاها اللذان لم تعدْ تشعر بوجودهما في جسدها.

صاح بأعلى صوته: يا حرمة أين أنت .... يا حرمة.

و لم ينهِ نداءه الثاني حتى كانت المسكينة قد احتضنت صغيرتها بين ذراعيها، و هي تنوح.

فأسرعا يحملانها إلى أقرب مستوصف، و سلّماها إلى ملائكة الرحمة.

و بسرعة أدخلتِ الصغيرة غرفة الفحص و المعاينة، و بعدها إلى غرفة العمليات، و لم تمضِ إلا دقائق معدودات حتى خرج إليهما الطيب يزف خبراً إليهما: أن كفي الصغيرة قد انتقلا قبلها إلى الآخرة.

و أخرجت الصغيرة من غرفة العلميات، و فاقت من المخدر، فرأتْ أباها فوقها.

نظرتْ إلية نظرة برئة قائلة:

( خلاصْ.... بابا..... ردْ عليّ كفيَّ و أعدك بأني لن أدخل مرة أخرى غرفتك ......).

و هنا أسألك:

لو كنت أنت القاضي و أمامك حيثيات القضية، من تحمل المسؤولية ؟؟


و أتركُ الحكمَ لكم بعد المداولة

ملحوظة:

القصة حقيقية و صغتها بتصرف.
avatar
بت الصادق
عضو متالق
عضو متالق

عدد المساهمات : 604
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى